تعرّف على ريم الشمري
أنا فنانة أبحث في أعماق الروح، وأجعل مما لا يُرى حضورًا ملموسًا.
أؤمن أن القيمة الحقيقية للإنسان تكمن في جوهره الحي، في تلك البصمة الفريدة التي لا تتكرر، والتي تختبئ في تفاصيل العين ونبض النظرة.
من هذا الإيمان، وُلدت رحلتي الفنية حيث أحوّل ملامح العيون وتكويناتها الدقيقة إلى أعمال خالدة، تحمل أثر الإنسان كما هو: صادقًا، حيًا، لا يزول.
أعمالي ليست مجرد قطع فنية... من خلالها أعيد تجسيد حضور الأحبة في صيغة ملموسة، غنية بالخصوصية... تترك أثراً يُلمَس، يُحفظ، ويُصان كقيمة خالدة تتجاوز الزمن.
ومنذ حصولي على براءة اختراع دولية عام 2015، أخذت هذه الرؤية أشكالًا متعددة في المجوهرات الراقية، والمنحوتات الطينية، وأعمال القماش جميعها تسعى لتكريم الفردية، بأسلوب يجمع بين الخصوصية والخلود.
لا أصنع الفن ليُرى… بل ليُحَس. أمنح الروح غير المرئية شكلًا، وأحوّل العابر إلى حضورٍ يبقى… شيء يمكن للقلب أن يحتفظ به إلى الأبد
مشاريع رئيسية
- عيون الروّاد - قطعة تنبض بتاريخ قطر، تُروى من خلال عيون قادتها. تبدأ الحكاية بثبات الشيخ عبد الله، حيث وُضعت البدايات على أسس الحكمة والإيمان. ثم تمتد برؤية الشيخ خليفة، التي فتحت الأفق نحو التحديث والنمو. ويتصاعد الإيقاع مع الشيخ حمد، في طاقة طموحة أعادت تشكيل الممكن. لتستقر في اتزان الشيخ تميم، حيث تلتقي الاستمرارية بالوضوح، والحاضر بالمستقبل. تنساب هذه العيون كوحدة واحدة، كأنها زمن يتراكم، أو أجنحة ترتقي. هي ليست مجرد تكوين بصري، بل تجسيد لذاكرة وطن ورؤيته المستمرة نحو الغد. وقد عُرضت القطعة ضمن معرض Portals Influx في مقر الإطفاء، كجزء من فعاليات Qatar Creates، ونالت تقدير الشيخة المياسة لما تحمله من عمق تاريخي وروحي
- نهضة السدرة - قلادة من العقيق الأخضر، تستحضر مرحلة ازدهار قطر تحت قيادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. حقبة تجذّرت فيها المعرفة، وازدهرت فيها الأفكار، واتسعت فيها الرؤية. اختيار اللون لم يكن جماليًا فحسب، بل رمزي، لون السدرة، الشجرة التي تمثل الثبات والعطاء والتجدد. تحت هذا الظل، نشأ جيل، ونضجت طموحات، واتسع الأفق بإمكانياته. كما تمنح السدرة ظلها دون مقابل، جسّدت تلك المرحلة قيادة احتضنت الإنسان، ومنحت الوطن فضاءً للنمو والارتقاء.
- روح الموناليزا — البصمة الروحية - قطعة فنية بقطر 22 إنش، من الذهب الأصفر عيار 18. في هذه الرؤية، لا تُقرأ الموناليزا من ابتسامتها، بل من عينها حيث تكمن البصمة الخفية لهويتها. تفصيل دقيق، تركه ليوناردو دافنشي كأثر صامت، يحمل ما هو أبعد من الشكل… يحمل جوهرًا. من خلال دراسة متأنية، تحوّلت هذه البصمة إلى نقش في الذهب، كاشفة لغة داخلية لا تُرى بالعين، بل تُدرَك بالإحساس. هنا، يلتقي الفن بالعلم، وتتكشّف الروح في بعد جديد حيث لا يعود العمل مجرد صورة، بل تجربة وجودية
- هنا يبدأ التاريخ… ولا ينتهي - عمود طيني بارتفاع مترين، يستعيد مفهوم الأختام الأسطوانية القديمة... تلك التي كانت تحفظ الهوية عبر الأثر. لكن بدل الرموز، تحمل هذه القطعة بصمات العيون كأنها أختام للروح نفسها. فالعين ليست مجرد ملامح، بل ذاكرة، وشاهد على ما سبق الزمن. هذا العمل لا يوثّق التاريخ بقدر ما يكشف عن استمراريته… حيث يصبح الحاضر امتدادًا لما كُتب منذ البداية. إنه إعلان عن وعي جديد، عن حضارة تُقرأ فيها الروح كما لو كانت نصًا أزليًا
- نحن الفن - ألواح نحاسية صغيرة، تحمل بصمات عيون شخصيات قيادية في المشهد الثقافي. في هذا المشروع، يتحول التكريم إلى فعل عميق، ليس للأدوار، بل للجوهر. كل بصمة تُخلّد حضورًا، وتوثّق أثرًا إنسانيًا يتجاوز الزمن. وقد عُرضت هذه الأعمال ضمن Qatar Creates، ونالت تقديرًا واسعًا لما تحمله من بعد إنساني وفلسفي. رسالة العمل واضحة: التحفة الحقيقية ليست ما نعلّقه على الجدران… بل ما نحمله في داخلنا. فالروح لا تتكرر، والنظرة لا تُستنسخ
- أختام اللغة الأولى - أختام أسطوانية من النحاس، تُجسّد لحظة ولادة لغة جديدة... لغة العيون. لغة تتجاوز الحروف، تربط بين أول تواصل إنساني، وأحدث محاولات حفظ الهوية.
