تعرّف على ندى الخراشي
ندى الخراشي مصممة وباحثة متعددة التخصصات، ومؤسسة استوديو "NRK" لأبحاث التصميم متعدد التخصصات. يتمحور عملها حول استكشاف الدور الذي تلعبه الثقافة والسلوك والبيئة المحيطة في تشكيل تفاصيل حياتنا اليومية. ومن خلال التجربة العميقة للمواد والمراقبة الثقافية، تبتكر ندى أعمالاً وتصاميم وتركيبات فنية، بالإضافة إلى تجارب مكانية حية تتفاعل بشكل مباشر مع الإنسان والمكان.
كلنا ننام، لكن في أسرّة مختلفة. كلنا نشرب، لكن من أكواب مختلفة. وكلنا نأكل، لكن بأيدي، وأدوات، وعادات مختلفة. لذا، يجب أن يتفاعل التصميم مع هذه الاختلافات الثقافية والسلوكية، بدلاً من افتراض حل واحد يناسب الجميع.
مشاريع رئيسية
- استوديو "NRK" - استوديو أبحاث تصميم متعدد التخصصات، يغوص في العلاقة بين الثقافة، والسلوك، والمادة، والشكل، ليترجمها إلى تركيبات فنية، وأعمال ملموسة، وتجارب مكانية استثنائية.
- (The Mantle) - مجسم مصنوع يدوياً من مركب حيوي من أصداف المحار، مستوحى من "غطاء" المحارة؛ وهو الجزء المسؤول عن تكوين اللؤلؤة. هذا العمل، الذي صُمم خصيصاً لـ جائزة "وايز" (WISE) للتعليم، هو نتاج تجارب مكثفة في المواد التشكيلية، ويعكس مفاهيم التعليم، والتحول، والعمليات التي تصنع أثراً طويل الأمد.
- واحة الفقع (Al-Fag’a Oasis) - عمل تركيبي تفاعلي مستوحى من الطقس الجماعي للبحث عن "الفقع" في الصحراء. يدمج المشروع بين تقنيات جمع المياه، وفلترتها، والتفاعل الحسي، ليترجم المعرفة البيئية والذاكرة الثقافية إلى تجربة مكانية معاصرة. عُرض هذا العمل في بينالي غوانغجو.
- (Unheld) - عمل تركيبي تفاعلي يعتمد على ورق مصنوع يدوياً من بتلات أزهار "الجهنمية" التي جُمعت بمشاركة مجتمعية. تتحرك الأوراق الليفية المعلقة بانسجام مع حضور الزائر، لتشكّل تجربة مكانية تمزج بين الحركة، والرائحة، والضوء. تحمل كل ورقة إحداثيات الموقع الذي جُمعت منه، لترسم خريطة معلقة للذاكرة والمكان. عُرض في متحف المطافي.
- 66 كيلومتر (66km) - تركيب إضاءة مصمم لالتقاط الرطوبة، يستمد إلهامه من شح المياه في المغرب ونسبة الرطوبة العالية في جو قطر. يعتمد المشروع على خيوط "حرير الصبار" المغربي، وأنظمة التكثيف، والإضاءة، ليستكشف كيف يمكن للظروف البيئية والمواد المحلية أن تخلق طرقاً بديلة لجمع المياه وتقديم تجربة مكانية فريدة. عُرض في متحف الفن الإسلامي.
- (Form Follows Culture) - منهجية بحثية طويلة الأمد تستكشف كيف تؤثر سلوكياتنا الثقافية على الأشكال، والأشياء، والأنظمة المكانية التي تشكل يومياتنا. يدرس العمل كيف يمكن للتصميم أن يتجاوز الحلول العالمية الموحدة، لينسجم مع تفاصيل أسلوب حياتنا المتجذر في ثقافتنا، حيث تتحول طقوسنا اليومية من خلال المراقبة والترجمة إلى مصدر أساسي لإلهام وتشكيل التصاميم.
