Loading...
11 أغسطس 2026

صناعة المكان: رؤية جديدة يقودها حيّ الدوحة للتصميم في قطر

صناعة المكان: رؤية جديدة يقودها حيّ الدوحة للتصميم في قطر

ما الذي يمنح المساحات العمرانية معناها الحقيقي ويحوّلها إلى أمكنة ذات هوية؟ استضاف حيّ الدوحة للتصميم، تحت مظلة مشيرب، جلسة خاصة ضمن سلسلته الشهرية “حديث التصميم” لبحث مفهوم “صناعة المكان” وتطوره في قطر، والعلاقة التي تجمع بين الإنسان والبيئة العمرانية من حوله.

جمعت الجلسة نخبة من الخبراء والمتخصصين من وزارة البلدية، ومتاحف قطر، وجامعة قطر، ومركز “إرثنا” التابع لمؤسسة قطر.

افتتح الجلسة السيد عبد الرحمن المانع، المخطط العمراني والإقليمي بوزارة البلدية، مسلطاً الضوء على المفاهيم الحديثة للمساحات العامة، ومؤكداً على أهمية التعاون بين المصممين والمعماريين والمؤسسات الثقافية وصناع القرار لتحويل المساحات المادية إلى أماكن تحمل قيمة وهوية حقيقية.

وفي السياق نفسه، تناولت سعادة الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر للمعارض والفن العام ورباعية قطر، التطور الطبيعي للأماكن، موضحةً أن «هناك أموراً يمكن التخطيط لها، لكن هناك أيضاً أحياء تنمو بشكل طبيعي حول المجتمعات القائمة فيها. فالمكان الذي لم يُصمم في البداية ليكون وجهة رئيسية، يمكن أن يتحول تدريجياً إلى مكان حيوي ونابض بالحياة بفضل استقرار الناس فيه وتفاعلهم معه».

بدورها، قدمت الدكتورة حميدة يوسف جناحي، الأستاذ المساعد في قسم العمارة والتخطيط العمراني بجامعة قطر، رؤية تاريخية للحوار، مستندة إلى “الفرجان” التقليدية في الدوحة ومبادئ العمران العربي الإسلامي التي ركزت دائماً على المجتمع والبيئة.

واختتم الدكتور سامي كياني، متخصص العمران المستدام في مركز “إرثنا” بمؤسسة قطر، الحديث برؤية مستقبليّة؛ مستعرضاً تجارب من مشاريع “إرثنا”، ومؤكداً أن صناعة المكان ليست قاعدة جامدة، بل هي علاقة مستمرة وتفاعلية بين الناس ومحيطهم.

واختُتمت الجلسة برؤية موحدة تُبرز طابعاً قطرياً أصيلاً لصناعة المكان: مفهوم يتجذر في التراث، ويستجيب للمناخ واحتياجات المجتمع، ويتجدد باستمرار نتيجة التفاعل الإنساني اليومي.

ابقوا على اطلاع

تابعونا لمواكبة آخر المستجدات وورشات العمل وشاركوا في أنشطة مجتمعنا.