استضاف حيّ الدوحة للتصميم الدكتور مايكل راو، رئيس جامعة فرجينيا كومنولث، في زيارة خاصّة اطّلع خلالها على المنظومة الإبداعية التي يوفرها الحيّ، وتعرّف عن قرب على المساحة المخصّصة لجامعة فرجينيا كومنولث – كلية فنون التصميم في قطر، التي تستعد لافتتاحها في وقت لاحق من هذا العام.
شكّلت الزيارة فرصة لاستعراض رؤية حيّ الدوحة للتصميم ودوره المتنامي باعتباره الوجهة الرائدة للتصميم والإبداع والابتكار في قطر والمنطقة. وشملت الجولة مختلف المنصات والمبادرات التي يوفرها الحيّ للمصمّمين وروّاد الأعمال والهيئات الإبداعية، بما في ذلك المعارض، والفنون العامة، والحوارات المتخصصة بالتصميم، وورش العمل، والمسابقات، بالإضافة إلى البرامج المجتمعية. كما سلّطت الضوء على نموذج العمل التعاوني الذي ينتهجه الحيّ، والذي يجمع قادة القطاع والمبدعين والمؤسسات التعليمية والمنظمات الثقافية لبناء منظومة تصميم مزدهرة.
من بين المحطات التي شملتها الجولة، كانت الزيارة إلى منصة “مدى”، حيث التقى الدكتور راو بخريجتي جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، ندى الخراشي وياسمين الشيخي، اللتين تشغلان حالياً منصب فنانتين مقيمتين في الحي. أتاحت الزيارة فرصة للاطلاع عن قرب على الكيفية التي يتبعها خريجو الجامعة للإسهام في إثراء المجتمع الإبداعي في الحيّ بعد تخرجه. في الطابق الأرضي في بهو المقرّ الرئيسي لحيّ الدوحة للتصميم، واصل الدكتور راو جولته حيث حضر افتتاح مقهى TEC، المشروع الخاص الجديد الذي أطلقته نوف الهيدوس، وهي أيضاً من خريجات جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر.
واطّلع رئيس الجامعة خلال زيارته على المساحة الجديدة المخصصة لجامعة فرجينيا كومنولث – كلية فنون التصميم في قطر في المقر الرئيسي لحيّ الدوحة للتصميم. ومن المقرر افتتاح هذه المساحة في وقت لاحق من هذا العام لتشكّل خطوة جديدة ضمن شبكة الشراكات المؤسسية المتنامية للحيّ، وتعكس الالتزام المستمر بدعم الإبداع والابتكار وتعزيز التعاون في سبيل ازدهار المشهد الإبداعي في قطر. وعند افتتاحها، ستُضيف هذه المساحة بعداً جديداً إلى بيئة الإبداع والتعليم في حيّ الدوحة للتصميم، حيث ستوفر للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع الإبداعي الأوسع مساحة لتبادل الأفكار، وعرض المشاريع، وتنظيم ورش العمل والمعارض بالتعاون مع نخبة من المتخصصين في القطاع. كما ستعزز، بصفتها جزءاً من حيّ الدوحة للتصميم، دور الحيّ كحلقة وصل بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الصناعات الإبداعية، بما يتيح للطلاب فرصاً أكبر للممارسة المهنية الفعلية في مجال التصميم، والتعاون مع المصممين ورواد الأعمال وشركاء القطاع الذين يشكلون مجتمع الحي.
تشكّل هذه الشراكات جوهر الرؤية التي يتبناها حيّ الدوحة للتصميم على المدى البعيد، والمتمثلة في بناء علاقات متينة وراسخة مع المؤسّسات التعليمية، بما يسهم في تنمية المنظومة الإبداعية. ومن خلال دمج الكوادر الأكاديمية ضمن شبكته، يفتح الحيّ آفاقاً جديدة لتبادل المعرفة وتنمية المواهب، ويمنح الطلاب فرصة للتفاعل مع مجتمع التصميم الأوسع خارج حدود القاعات الدراسية.
إلى جانب ذلك، تناولت الزيارة آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين، والتي تشمل مبادرات لإشراك الطلاب، وبرامج تصميم، ومعارض، وحوارات، ومشاريع بحثية، وأنشطة مجتمعية، ستندرج جميعها ضمن البرامج السنوية المعتمدة في لحيّ الدوحة للتصميم، بما يسهم في دعم النمو المتواصل للاقتصاد الإبداعي في قطر.
ومن المتوقع أن تصبح المساحة الجديدة للجامعة جزءاً أساسياً من شبكة الشركاء الإبداعيين المتنامية في حيّ الدوحة للتصميم، بما يعزز دوره كمحفّز للتعاون والابتكار والتنمية في مجال التصميم، ويوفر للطلاب وصولاً مباشراً إلى بيئة متكاملة لاختبار الأفكار وتطويرها وتقديمها على أرض الواقع.
